بلومبرج: القيادة المركزية طلبت من واشنطن نشر صاروخ أسرع من الصوت في الشرق الأوسط
قالت «بلومبرج»، إن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، طلبت من البنتاجون، نشر الصاروخ الأسرع من الصوت المعروف باسم Dark Eagle في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق الأراضي الإيرانية.
وأضافت «بلومبرج»، أنه إذا تمت الموافقة على الطلب، فستكون المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة صاروخًا أسرع من الصوت، إذ أن برنامجها من هذا النوع من الصواريخ، لا يزال يعاني من تأخيرات كبيرة ولم يُعلن عنه رسميًا كمنظومة عملياتية مكتملة، في الوقت الذي نشرت فيه روسيا والصين بالفعل، نسخًا من صواريخ مماثلة.
وذكرت الوكالة أن القيادة المركزية بررت طلبها نشر هذا الصاروخ، بأن إيران نقلت منصات الإطلاق الخاصة بها إلى مسافات تتجاوز مدى الصواريخ التي بحوزتها حاليًا، والتي يبلغ مداها 300 ميل (نحو 480 كيلومترًا)، ما يقلل من فعاليته في حال استهداف تلك المواقع.
وفي وقت سابق، نقل موقع «أكسيوس» أنه من المتوقع عرض خطة إضافية على الرئيس الأمريكي تتمحور حول السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، وقد تشمل نشر قوات برية.
ويستعد ترامب لتلقي إحاطة عسكرية رفيعة المستوى، اليوم الخميس، تتناول خططًا جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران.
وبحسب ما كشفه موقع «أكسيوس» نقلًا عن مصادر مطلعة، سيقدّم قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر عرضًا مفصلًا لعدة سيناريوهات عسكرية، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين.
وبحسب الموقع، تتضمن أبرز هذه السيناريوهات خطة أعدّتها القيادة المركزية، تقوم على تنفيذ «موجة ضربات قصيرة وقوية» تستهدف مواقع داخل إيران، يُرجّح أن تشمل بنى تحتية حيوية، في محاولة لـ«كسر حالة الجمود في المفاوضات»، خصوصًا فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وترى أوساط عسكرية أمريكية أن هذه الضربات، في حال تنفيذها، قد تشكل «وسيلة ضغط لإعادة تحريك المسار التفاوضي، دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة طويلة».
وإلى جانب الضربات الجوية، تشمل الخيارات المفتوحة أيضًا خططًا أخرى، من بينها إمكانية السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية في حال استمرار إغلاقه.
وتشير المصادر إلى أن هذا السيناريو قد يتطلب نشر قوات برية، ما يرفع من مستوى المخاطر العسكرية ويزيد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة مباشرة أوسع.
كما يجري بحث خيار تنفيذ عملية خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.






